الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

189

معجم المحاسن والمساوئ

وأفسد عليه معيشته » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 328 . 16 - روضة الواعظين ج 2 ص 460 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما كان الحياء في شيء قط إلّا زانه ، ولا كان الفحش في شيء قط إلّا شانه » . 17 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 178 : عن محمّد الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ثلاثة لا ينظر اللّه إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب اليم : الديّوث من الرجال ، والفاحش المتفحّش ، والّذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى » . ونقله عنه في « البحار » ج 93 ص 155 . 18 - أصول الكافي ج 2 ص 326 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينا هو ذات يوم عند عائشة إذا استأذن عليه رجل فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بئس أخو العشيرة ، فقامت عائشة فدخلت البيت وأذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للرجل ، فلما دخل أقبل عليه بوجهه وبشره [ إليه ] يحدّثه حتّى إذا فرغ وخرج من عنده قالت عائشة : يا رسول اللّه بينا أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عند ذلك : إنّ من شرّ عباد اللّه من تكره مجالسته لفحشه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 326 وفي « المستدرك » ج 2 ص 339 . ورواه في « كتاب الزهد » ص 9 عن حمّاد بن عيسى ، عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 328 وفي « البحار » ج 16 ص 281 .